جواد شبر

55

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ان تفت نصرتي لكم واقتحامي * دونك الموت عند ضيق الخناق لم تفت لوعتي وطول حنيني * واكتئابي وحرقتي واشتياقي ومقامي على الكئابة والأحزان * باك بمدمع مهراق وللشيخ علي بن عبد الحميد رحمه اللّه تعالى رواها الشيخ فخر الدين الطريحي في ( المنتخب ) : أيحسن من بعد الفراق سرور * وكيف وعيشي بعد ذاك مرير تنكّرت الأيام من بعد بعدهم * فعيني عبرى والفؤاد كسير يقول عذولي أين صبرك إننا * عهدناك لا تخشى وأنت صبور تروح عليك النائبات وتغتدي * وما أنت مما يعتريك ضجور إذا ما عرى الخطب المهول وأصبحت * له نوب أمواجهنّ تمور لبست له الصبر الجميل ذريعة * فقلبك مرتاح وأنت قرير فأيّ مصاب هدركنك وقعه * فقلبك فيه حرقة وزفير لحا اللّه عذالي أما علموا الذي * عراني ومم الدمع ظلّ يفور أأنسى مصاب السبط نفسي له الفدا * مصاب له قتل النفوس حقير أبى الذلّ لما حاولوا منه بيعة * وان حسينا بالآباء جدير وراح إلى البيت الحرام يؤمّه * بعزم شديد ليس فيه قصور فجاءته كتب الغادرين بعهده * ان أقدم إلينا فالنصير كثير وفي آخرها : أيا آل طه والحواميم والنسا * ومن بهم يرجو النجاة أسير علي فتى عبد الحميد بمدحكم * طروب بكم يوم الحساب قرير بحبكم يعلو على قمم العلا * وأنتم له يوم القيامة نور منحتكم مدحي رجاء شفاعة * لدى الحشر والراجي لذاك كثير